كوكيـمبو يحتل المركز الثامن، بينما أوهيغينس في المركز الثالث من القاع. الفارق بينهما 5 نقاط، لكن الفارق في المستوى والجاهزية أكبر بكثير من فارق النقاط.
كوكيـمبو حقق في آخر ست مباريات ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا وهزيمتين، وآخرها فوز على كولو كولو 1-0 على ملعبه، ما يعكس حالة جيدة في كأس الدوري التشيلي. على أرضه، خاض 5 مباريات حقق فيها انتصارين وتعادلًا وخسارتين؛ ليس أداءً قويًا، لكنه كافٍ. إيقاف قلب الدفاع فيرنانديس يمثل خسارة، لكن الهيكل الأساسي للفريق ما زال قائمًا.
أما مشكلة أوهيغينس فهي أكثر خطورة. خارج أرضه، خاض 5 مباريات دون أي فوز، مكتفيًا بتعادل واحد و4 هزائم. سجّل 3 أهداف واستقبل 9، ما يعني أن قوته الهجومية خارج الديار تكاد تكون معدومة. والأسوأ من ذلك هو الإصابات؛ إذ يغيب ستة لاعبين: قلب الدفاع الأساسي مونيوز بسبب قطع في الرباط الصليبي، ومحور الارتكاز الأساسي أندريس بسبب تمزق عضلي، ووسط الميدان الدفاعي الأساسي أوريليانا بسبب قطع في الرباط الصليبي، ولاعب الوسط ماتيوس بسبب تمزق عضلي، وصانع الألعاب إيدو بسبب كسر في مفصل الكاحل، والمهاجم دوننسكي بسبب تمزق عضلي. الخطوط الثلاثة كلها متضررة، وهذه لم تعد مجرد عملية تدوير طبيعية، بل إن محور الفريق بالكامل غائب.
الخط الافتتاحي منح أصحاب الأرض نصف هدف، واعتمدت عليه أكثر من عشر شركات. نصف الهدف مع انخفاض المياه لصالح صاحب الأرض يدل بوضوح على رغبة في حماية الفريق المضيف، كما أن المؤسسات لا تريد رفع سعر التعادل الآسيوي كثيرًا، وهي إشارة متسقة.
في المواجهات المباشرة، فاز كوكيـمبو في 3 من آخر 4 لقاءات، وتعادلا في مباراة واحدة، كما حقق انتصارين على ملعبه. وبالنظر إلى التشكيلة الحالية لأوهيغينس، فإنها بالكاد قادرة على الصمود في مباراة عادية، فكيف لها أن تقلب النتيجة خارج أرضها.
يتم تقديم هذا المحتوى من قبل خبراء مميزين لأغراض البحث فقط. يرجى الاختيار بعقلانية بناءً على رغبتك الشخصية.