none

هل يندم إنجلترا على تجاهل ترينت ألكسندر-أرنولد؟ لا يوجد ظهيران أيمن متاحان قبل مواجهة المكسيك

Vincenzo Golazzo
icon_like_uncheck3

يواجه الظهير الأيمن الأساسي في تشكيل توماس توخيل، ريس جيمس، سباقًا مع الزمن لإثبات جاهزيته البدنية قبل المباراة أمام المكسيك، فيما لا يزال دجيد سبنس وجاريل كوانساه محل شك أيضًا للمشاركة.

لا يزال توماس توخيل قلقًا من أزمة مركز الظهير الأيمن لدى إنجلترا، إذ يواصل ريس جيمس محاولاته لإثبات جاهزيته في الوقت المناسب. وقبل مغادرة المنتخب إلى مكسيكو سيتي لخوض الحصة التدريبية الأخيرة، لم يتلقَّ توخيل أي تأكيد بأن أي ظهير أيمن سيكون جاهزًا للمشاركة.

وتشير المعلومات إلى أن دجيد سبنس لم يشارك يوم الجمعة سوى في حصة استشفائية ثانوية بدلًا من التدريبات الجماعية الكاملة، فيما يرفض توخيل المجازفة بلا داعٍ لتجنب خسارة المزيد من اللاعبين بسبب الإصابة.

وتفيد التقارير بأن ريس جيمس غاب عن التدريب الجماعي الكامل يوم الجمعة، ما يجعله أكبر علامة استفهام في خيارات توخيل لمركز الظهير الأيمن في مواجهة المكسيك على ملعب أزتيكا.

وغاب جيمس عن مباريات إنجلترا أمام بنما وجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة خلال مواجهة غانا.

ولا يزال المدافع متفائلًا بالعودة إلى الملاعب في كأس العالم. وبعد فوز إنجلترا على جمهورية الكونغو الديمقراطية في مباراة دور المجموعات، والتي لم يتمكن من متابعتها سوى من المدرجات، قال جيمس إنه «بخير» و«يشعر بحالة جيدة».

ورغم أن جيمس لم يفقد الأمل في تقديم أخبار إيجابية عن حالته البدنية لتوخيل يوم الجمعة، فإن الوقت المتاح له لإثبات قدرته على اللعب أمام المكسيك يوشك على النفاد.

ويُعتقد أن كوانساه متقدم قليلًا في التعافي مقارنة بجيمس، لكن مشاركته في مباراة المكسيك لم تتأكد بعد، في ظل مخاوف الجهاز الفني من المجازفة به بعد التواء في الكاحل. وبينما انضم كوانساه إلى بعض التحضيرات التكتيكية الخاصة بالمباراة، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد أكمل الحصص التدريبية الكاملة.

ومن المتوقع أن يكون سبنس متاحًا لمواجهة المكسيك، لكن لاعب توتنهام هوتسبير أكمل يوم الجمعة يومًا ثانيًا من التدريبات الاستشفائية، ما يشير إلى أنه قد لا يزال يعاني من بعض الانزعاج الطفيف. وهناك احتمال آخر وهو أن توخيل لا يستطيع ببساطة المخاطرة باللاعب نظرًا للوضع الحالي المستنزف في مركز الظهير الأيمن.

وكان توخيل قد وجّه سابقًا انتقادات لسبنس من على خط التماس، ومع ذلك قد يحصل اللاعب البالغ 25 عامًا على فرصة أساسية أمام المكسيك إذا تأكد غياب جيمس وكوانساه.

وشغل ديكلان رايس مركز الظهير الأيمن في الدقائق الأخيرة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما أن نائب قائد إنجلترا مستعد لتحمل الألم من أجل اللعب ضد المكسيك.

وقد عانى رايس من آلام مستمرة في أوتار الركبة وأسفل الظهر إلى جانب كدمات في الأنسجة الصلبة، لكنه أكد بحزم أنه سيكون جاهزًا للعب أمام المكسيك.

وقال توخيل بعد المباراة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية: «سألته عن حالته. فقال لي: “أستطيع أن ألعب من أجل الفريق، لكنني أعاني كثيرًا من الألم”. عندما يقول لك ديكلان إنه يتألم بشدة، فأنت تدرك أنه يعاني فعلًا».

ويتمثل الحل البديل الذي يفكر فيه توخيل لمركز الظهير الأيمن في تحويل إزري كونسا إلى الجهة الواسعة وإعادة جون ستونز إلى قلب الدفاع، رغم أن المدرب الألماني لا يرغب في تفكيك الشراكة الدفاعية المستقرة بين كونسا ومارك غيهي — وهي عملية إعادة ترتيب ستتطلب تعديلين شاملين في الخط الخلفي.